أضف الأصل
اختر صورة JPG أو PNG أو WebP بحجم يصل إلى 20 ميجابايت. يمكنك اختيار عدة ملفات، لكن راجع كل نتيجة بشكل منفصل.
افتح الضاغط مع هدف 30 كيلوبايت لصورة شخصية أو توقيع أو نموذج رفع. راجع الحجم المقاس والمظهر قبل الإرسال.
اختر ملفات JPG أو PNG أو WebP. يمكنك إضافة عدة صور ومعالجتها معًا.
أو اسحب الملفات وأفلتها في هذه اللوحة · JPG · PNG · WebP · حتى 20 MB لكل ملفتتم معالجة ملفاتك في جلسة المتصفح هذه. لا نحتاج إلى حساب للمسار الأساسي.
ستظهر الصور التي تمت معالجتها هنا.
30 كيلوبايت حد أعلى وليس وعداً بحجم دقيق أو جودة ثابتة. تستخدم الأداة 30,720 بايت لـ30 كيلوبايت، بينما تستخدم بعض النماذج 30,000 بايت. تحقق من قاعدة الجهة والبايتات المقاسة.
قبل التصدير، تحقق مما إذا كان النموذج يحدد البايتات أو أبعاد البكسل أو الصيغة أو أكثر من شرط.
اختر صورة JPG أو PNG أو WebP بحجم يصل إلى 20 ميجابايت. يمكنك اختيار عدة ملفات، لكن راجع كل نتيجة بشكل منفصل.
يفتح وضع الحجم على 30 كيلوبايت. قد يضبط الضاغط الترميز أو يقلل الأبعاد أثناء محاولة الوصول إلى الحد.
قارن البايتات والأبعاد والمعاينة. إذا بقي الملف فوق الحد، قلل الأبعاد أو اختر صيغة تقبلها الجهة المستقبلة.
هدف 30 كيلوبايت صارم بالنسبة إلى كثير من الصور. قد تصل أيقونة بسيطة إلى الهدف بتغييرات قليلة، بينما تحتاج صورة كثيرة التفاصيل أو الضوضاء إلى بكسلات أقل أو صيغة أخرى. تعتمد النتيجة على الأصل، لذلك استخدم الحجم المقاس ولا تفترض ضمان الجودة نفسها.
تحسب هذه الأداة 1 كيلوبايت على أنه 1,024 بايت، لذلك يساوي 30 كيلوبايت 30,720 بايت. تستخدم بعض نماذج الرفع الوحدات العشرية وتعتبر 30,000 بايت هو 30 كيلوبايت. عندها جرّب هدفاً مخصصاً قدره 29 كيلوبايت وتحقق من العدد الدقيق للبايتات بعد التنزيل.
إذا تجاوزت المحاولة الأولى الحد، ابدأ من الأصل وقلل العرض والارتفاع بالتناسب قبل خفض الجودة كثيراً. قد لا تحتاج صورة الملف الشخصي الصغيرة إلى آلاف البكسلات. راجع الحد الأدنى للأبعاد، فقد يُرفض الملف حتى لو كان أقل من 30 كيلوبايت بسبب دقة منخفضة.
اختر صيغة تقبلها الجهة. يناسب JPG الصور غالباً، ويحافظ PNG على الشفافية والحواف الحادة، وقد يوفر WebP بايتات أقل إذا كان مدعوماً. تحويل صورة شفافة إلى JPG يزيل الشفافية. تغيير امتداد الاسم وحده لا يحول الترميز.
يعبر شرط 30 كيلوبايت عن وزن الملف لا عن عرضه أو ارتفاعه. ولا يعني تغيير الصورة إلى 30 بكسلاً. إذا طلب النموذج أبعاداً مربعة أو حداً أدنى، استخدم أداة تغيير الحجم ثم افحص البايتات.
يحاول الوضع الجماعي تطبيق الهدف نفسه على كل ملف، لكن الصور الشخصية ولقطات الشاشة والرسومات الشفافة تعطي نتائج مختلفة. راجع الوجوه والنصوص الصغيرة والتدرجات والحواف في كل معاينة، وعالج الملفات الصعبة منفردة من الأصل.
تتم المعالجة الأساسية داخل جلسة المتصفح. بعد التنزيل افتح الملف النهائي وتحقق من البايتات والامتداد والأبعاد والمظهر في سير العمل المستهدف. تساعد المعاينة على المقارنة، لكن الجهة المستقبلة تطبق قواعدها الخاصة.
احتفظ بالصورة الأصلية عند تجربة صيغة أو هدف آخر. قد تؤدي إعادة ضغط نسخة مضغوطة إلى إضافة تشوهات من دون خفض كبير للحجم؛ سجّل الحد والصيغة والأبعاد لتكرار نتيجة ناجحة.
لنفترض أن صورة JPG بحجم 2.4 ميجابايت يجب أن تناسب حد 30 كيلوبايت. ابدأ من الأصل، اترك هدف 30 كيلوبايت محدداً وراجع المعاينة. إذا كان النموذج يقصد 30,000 بايت، جرّب 29 كيلوبايت. إذا فقد الوجه تفاصيله، قلل الأبعاد بحذر أو اطلب حداً أكبر.
تأكد هل الحد 30,000 أم 30,720 بايت وما الصيغ المسموحة.
افحص الأبعاد ونسبة العرض إلى الارتفاع والشفافية بشكل منفصل.
قارن الوجوه والنصوص الصغيرة والخطوط الرفيعة بحجم العرض المتوقع.
إذا لم يتحقق الهدف، قلل الأبعاد أو استخدم حداً أكبر مسموحاً.
احتفظ بالأصل وتحقق من الملف المنزّل في سير عمل الجهة.
ليس بالضرورة. يحاول الوضع المستهدف الوصول إلى الحد أو أقل منه. تعتبر الأداة 30 كيلوبايت 30,720 بايت، بينما تستخدم بعض النماذج 30,000 بايت. افحص البايتات واختر 29 كيلوبايت عند الحاجة إلى هامش.
نعم إذا سمحت الصورة وقواعد الجهة بخفض الجودة المطلوب. ابدأ من JPG الأصلي، اختر الهدف وراجع المعاينة. قد تحتاج الصور التفصيلية إلى أبعاد أصغر أو حد أكبر.
قد يكون ذلك ممكناً لصورة PNG صغيرة وبسيطة، لكن الصور الكبيرة أو الشفافة قد تبقى فوق الحد. حافظ على PNG عندما تكون الشفافية مهمة وافحص الحواف؛ لا يحافظ JPG على الشفافية.
لا. تقيس الكيلوبايتات حجم الملف بالبايت، بينما تقيس البكسلات العرض والارتفاع. قد يتحقق النموذج من الشرطين منفصلين، لذا استخدم أداة تغيير الحجم إذا طلب أبعاداً أيضاً.
لا يمكن ضمان بقاء الجودة نفسها مع حد صغير جداً. اضبط الأبعاد وفق الاستخدام، قارن المعاينة واختر صيغة متوافقة. إذا أصبحت التفاصيل المهمة غير واضحة فستحتاج إلى حد أكبر.
تحتاج الضوضاء والملمس وكثرة البكسلات والتفاصيل الدقيقة إلى بيانات أكثر. جرّب أبعاداً أصغر أو صيغة مسموحة أخرى. إذا لم يعد من الممكن خفض الجودة، يجب أن تقبل الجهة ملفاً أكبر.